مستقبلة القبلة من خلفها وهي باركة، فإن كان في قران الجانبين كليهما.
قال عبد الله: ويقلد البقر ولا تشعر إلا أن يكون لها أسنمة، ولا يقلد ماعز ولا ضأن(١).
قال أبو حنيفة: لا تشعر البقر كان لها أسنمة أو لم يكن(٢).
قال الشافعي: تشعر البقر، ويقلد الغنم والضأن ولا تشعر(٣).
قلت لأحمد بن حنبل: تقلد الشاة؟ قال: إنّ النبي ﷺ أهدى شاة وقلدها(٤).
قال إسحاق مثل ذلك(٥).
قال عبد الله: وينحر البدن قياماً، ولا تعقل إلا أن تصعب(٦).
قال سفيان الثوري في البدنة: ينحرها قائمة وباركة مستقبلة القبلة،
((المدونة)) (٤٥٦/١)، و((الاستذكار)) (٢٤٥/٤)، و((البيان والتحصيل)) (٤٧٧/٣)، (١٨/٤)، و((الإشراف)) (١٩٠/٣).
((المبسوط)) (٤٩٢/٢)، و((المبسوط)) السرخسي (١٣٨/٤)، و((الهداية)) (١٥٤/١)، و((بدائع الصنائع)) (١٦٢/٢)، و((الاختيار لتعليل المختار)) (١٥٩/١).
((الأم)) (١٥٤/٧)، و((مختصر المزني)) (ص ١٧١)، و((الحاوي الكبير)) (٣٧٢/٤)، و((المجموع)) (٣٥٧/٨)، و((الإشراف)) (١٩٠/٣).
أخرجه مسلم (١٣٢١) من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: ((أهدى رسول الله ﷺ مرةً إلى البيت غنماً، فقلدها)).
((مسائل أحمد وإسحاق)) (٢٢٩١/٥)، و((المغني)) (٥٩١/٣)، و((الشرح الكبير)) (٥٧٧/٣)، و((الإشراف)) (١٨٨/٣).
((البيان والتحصيل)) (٦١٧/١٧)، و((الاستذكار)) (٢٤١/٤، ٣١١).