247

المعين على تفهم الأربعين

المعين على تفهم الأربعين

Tifaftire

دغش بن شبيب العجمي

Daabacaha

مكتبة أهل الأثر للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1433 AH

Goobta Daabacaadda

الكويت

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
و"تَعَرَّف" -بتشديد الراء- أي: تحبب إليه بالطاعة واجتناب المخالفة حتى يعرفك في الرخاء مُطيعًا؛ فإذا وَقَعْتَ في شِدَّةٍ عَرَفَكَ بالطَّاعةِ فجعلكَ ناجيًا.
ويقال: إنَّ العبدَ إذا تَعرَّفَ إلى الله في الرَّخاء ثم دعا في الشِّدة، قال: "هذا صوت أعرِفُهُ". وفي غيرهِ: "لا أعرفهُ دَعُوهُ" أو كما قيل (١).
وذكر العُزيزي ﵀ (٢) أن "الأمة" تنطلق على ثمانية أوجهٍ (٣):
والمُرادُ هنا: الخَلق (٤).
الخامس: في فوائِدِه:
الأولى: قوله: "إِنِّي أعلمك كلمات" هو مقدِّمة يستدعي بها سمعه، ليفهم ما يسمع ويقع منه بِمَوقع، وذَكَرَها بِصيغةِ القِلَّة ليهوِّنها، وهي وإنْ كانت قليلة

= رواه أحمد (٣٧/ ٣٧٨ رقم ٢٢٧٠٥، ٢٢٧٠٧)، وأبو داود (٥/ ٥٢ رقم ٤٧٠٠)، والترمذي (٤/ ٢٩ رقم ٣٣١٩، ٢١٥٥)، وابن وهب في "القدر" (١٢١ رقم ٢٦، ٢٧)، والطيالسي (١/ ٤٧١ رقم ٥٧٨)، وابن أبي عاصم في "السنة" (١/ ١٠١ رقم ١٠٦ - ١٠٩، ١١١)، و"الأوائل" (٣٩ رقم ١، ٢)، والفريابي في "القدر" (٧٦ رقم ٧٢، ٧٣، ٧٤)، والطبراني في "مسند الشاميين" (١/ ٥٧ رقم ٥٨، ٥٩)، (٣/ ١٣٨ رقم ١٩٤٩).
وهو حديث صحيح، صححه الترمذي، والطبري في "تاريخه" (١/ ٣٢: ٣٣)، وابن الأثير في "تاريخه" (١/ ١٢)، والألباني؛ وقال الحافظ ابن حجر في "النكت الظراف" (٤/ ٢٦١) بعد ذكره لإسناد البزار: "وجاء عن ابن المديني أنه قال: إسناد حسن". وللتوسع في معرفة من رواه انظر: "الرسالة الوافية" (١٤٢ - ١٤٣).
(١) جاء بنحوه عن سلمان الفارسي ﵁ رواه البيهقي في "الشعب" (٢/ ٣٨٣ رقم ١١٠٠).
(٢) هو أبو بكر محمد عزيز السجستاني، يعرف بالعزيزي، له "غريب القرآن"، (ت: ٣٣٠ هـ). انظر: "السير" (١٥/ ٢١٦).
(٣) في الهامش: "منها: الحين، ومنها: الجامع للخير نحو ﴿كَانَ أُمَّةً﴾ ".
(٤) انظر هذه الأوجه في: "تأويل مشكل القرآن" لابن قتيبة (٤٤٥ - ٤٤٦)، و"نزهة الأعين النواظر" لابن الجوزي (١٤٢ - ١٤٤)، و"المفردات" للراغب (٨٦).

1 / 251