311

The Detailed Explanation of Fiqh Principles

المفصل في القواعد الفقهية

Daabacaha

دار التدمرية

Daabacaad

الثانية

Sanadka Daabacaadda

1432 AH

Goobta Daabacaadda

الرياض

غيره، لا يحتمل المجاز ولا التأويل(١).

والصريح: ما لا يحتمل غير المقصود(٢). أو هو اسم لكلام مكشوف المراد منه بسبب كثرة الاستعمال، حقيقة كان أو مجازاً(٣). يقال: صَرُح الشيء صراحة وصُرُوحة خلص من تعلقات غيره، فهو صريح(٤)، والصريح: الخالص من كل شيء، أو الذي لا يفتقر إلى إضمار أو تأويل(٥).

والقاعدة المذكورة التي هي نص المادة (١٣) من مجلة الأحكام العدلية المأخوذة من قواعد الخادمي (ت١١٧٦هـ)(٦)، تقتضي عند التفسير، وتعارض الدلالة مع التصريح، الأخذ بالتصريح؛ لكون دلالته آكد وأقوى، ولعدم احتماله المجاز والتأويل.

الفرع الثاني: أركان القاعدة وشروطها:

القاعدة المذكورة قضية سالبة كلية، وهي تدل على أن القضية السالبة يمكن أن تكون قاعدة، خلافاً لما رآه بعض العلماء، وركنا القاعدة هما: نفي اعتبار الدلالة، أي: لا عبرة للدلالة، وهذا هو موضوع القضية وركنها الأول، وأما ركن القضية أو القاعدة الثاني فهو كونها في مقابلة التصريح.

وكأن المعنى: أن الدلالة في مقابلة التصريح لا اعتبار لها.

وشروطها شروط القاعدة الفقهية بوجه عام، ويضاف إلى ذلك في هذه القاعدة أن يتم التحقق من وجود المناط في كل من ركني القاعدة،

(١) التوقيف على مهمات التعاريف ص ٩٨.

(٢) الحدود الأنيقة ص ٧٨.

(٣) التعريفات ص ١١٦.

(٤) المصباح المنير ص ٣٣٧.

(٥) المصدر السابق.

(٦) الوجيز في إيضاح قواعد الفقه الكلية ص ١٣٩.

309