178

Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydah

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Tifaftire

محمد بن حمود الدعجاني

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Goobta Daabacaadda

السعودية

لئلا يختلف الآخر، والمعنى الذي أوجب الانقلاب في الآخر من المذكر، موجود في المؤنث وهو لزوم الاضافة، ومشابهتها بذلك "على ولَدَى" في الافتقار إلى ما بعدهما ولم يكونا كثيري التصرّف به (^١). قال أبو الحجاج (^٢) وإنما فعلوا ذلك مع المضْمر خاصَّة، لكثرة اتصاله بما قبله، ولأنَّه قد يغير (^٣) له ما لا يغير لغيره، قال بعضهم: ولم يكن ذلك مع الظاهر فثبتت (^٤) ألفًا في (^٥) كل حال معه، ولا في حال الرَّفع مع المضمر؛ لأنَّها بعدت عن (^٦) شبه "على" في هذا الموضع (^٧)؛ إذْ لا تقع فيه.
قال أبو الحجاج (^٨): وفي هذا الكلام نظر؛ لأنه يقتضى أنَّ ألف "كلا" (^٩) في حال الرَّفع مع المضمر معربة الموضع (^١٠) كما أنَّها معربة الموضع مع الظاهر، وليست كذلك، وإنما هي حرف الإعراب مع المضمر،

(^١) "به" ساقط من الأصل.
(^٢) "قال أبو الحجاج" ساقط من ح.
(^٣) في ح "تغير".
(^٤) في الأصل "وثبت".
(^٥) في ح "على كل".
(^٦) في الأصل "من".
(^٧) "في هذا الموضع" ساقط من ح، وفيها "شبه على معه".
(^٨) "قال أبو الحجاج" ساقط من ح.
(^٩) في ح "كلي".
(^١٠) في ح "الوضع" وهو تحريف.

1 / 196