613

The Creed Encyclopedia

الموسوعة العقدية

Daabacaha

موقع الدرر السنية على الإنترنت dorar.net

- الخلة
صفةٌ فعليةٌ خبريَّةٌ ثابتةٌ بالكتاب والسنة، فالله ﷿ يحبُ ويخالِلُ من يشاء ويكرهُ ويبغضُ من يشاء.
الدليل من الكتاب:
قوله تعالى: وَاتَّخَذَ اللهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا [النساء: ١٢٥].
الدليل من السنة:
حديث: «ولقد اتخذ الله صاحبكم خَلِيلًا»؛ يعني نفسه ﷺ (١).
حديث أبي هريرة ﵁: «قيل: يا رسول الله من أكرم الناس؟ قال: أتقاهم، فقالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فيوسف نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله؛» (٢).
قال البغوي في تفسير آية النساء: وَاتَّخَذَ اللهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا؛ صفيًَّا، والخُلَّةُ: صفاء المودة، ثم قال: قال الزجاج: معنى الخليل الذي ليس في محبته خلل، والخُلَّة: الصداقة، فسمي خليلًا لأن الله أحبه واصطفاه.
وقال ابن كثير في تفسير الآية نفسها: وإنما سمي خليل الله لشدة محبة ربه ﷿ له؛ لما قام له من الطاعة التي يحبها ويرضاها.
ونقل ابن تيمية من كلام أبي عبد الله محمد بن خفيف من كتابه (اعتقاد التوحيد بإثبات الأسماء والصفات) قوله: والخُلَّة والمحبة صفتان لله، هو موصوف بهما، ولا تدخل أوصافه تحت التكييف والتشبيه، وصفات الخلق من المحبة والخُلَّة جائز عليها الكيف (٣). صفات الله ﷿ الواردة في الكتاب والسنة لعلوي بن عبد القادر السقاف - ص١٣٤

(١) رواه مسلم (٢٣٨٣) من حديث عبد الله بن مسعود ﵁.
(٢) رواه البخاري (٣٣٥٣)، ومسلم (٢٣٧٨).
(٣) «مجموع الفتاوى» (٥/ ٨٠). وانظر أيضًا: (٥/ ٧١).

2 / 111