The Creed Encyclopedia
الموسوعة العقدية
Daabacaha
موقع الدرر السنية على الإنترنت dorar.net
- السبوح
قال في اللسان: (قال أبو إسحاق الزجاج: (السبوح): الذي ينزه عن كل سوء) (١) (وقال ابن فارس والزبيدي وغيرهما: (سبوح) هو الله ﷿ – فالمراد بالسبوح القدوس: المسبح المقدس، فكأنه قال: مسبح مقدس رب الملائكة والروح، ومعنى سبوح: المبرأ من النقائص والشريك، وكل ما لا يليق بالإلهية) (٢).
والسبوح: هو الذي يسبحه، ويقدسه، وينزهه كل من في السماوات والأرض، كما قال ﵎: يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ [الجمعة: ١]، ويقول سبحانه: تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا [الإسراء: ٤٤] (٣).
قال في تهذيب اللغة: (-سبحان- في اللغة تنزيه الله ﷿ عن السوء.
قلت: وهذا قول سيبويه فقال: سبحت الله تسبيحًا وسبحانًا بمعنى واحد فالمصدر تسبيح، والاسم سبحانه يقوم مقام المصدر. قال سيبويه: وقال أبو الخطاب الكبير: سبحان الله كقولك: براءة الله من السوء، كأنه قال: أبرئ الله من السوء، قلت: ومعنى تنزيه الله من السوء: تبعيده منه وكذلك تسبيحه: تبعيده من قولك: سبحت في الأرض. إذا أبعدت فيها ... وجماع معناه بعده – ﵎ – عن أن يكون له مثل أو شريك أو ضد أو ند) (٤). ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها – عبد العزيز بن ناصر الجليل – ص: ١٩٩
(١) «لسان العرب» (٣/ ١٩١٥).
(٢) «مسلم شرح النووي» (٤/ ٢٠٤).
(٣) «بدائع الفوائد» (٢/ ٣٦٦).
(٤) «تهذيب اللغة» (٤/ ٣٣٨، ٣٣٩).
1 / 476