حَتَّى انْكَشَفَ الصُّبْح لذِي عينين، وتميز صَحِيح الحَدِيث من سقيمه، وأصيله من منحوله، بِفضل الله سُبْحَانَهُ الَّذِي آلى على نَفسه حفظ دينه، ثمَّ بِفضل همة المخلصين من عُلَمَاء الْأمة وصلحاء الْبَريَّة.
إِذْ تصدى فريق من حفاظهم للتأليف والإبانة عَنِ " الثِّقَاتِ " من الروَاة، وَاقْتصر المؤلفون فِي كتبهمْ على الْعُدُول من أهل الثِّقَة وَالْأَمَانَة والتثبت وَالْحِفْظ والإتقان.
وَمن مُتَقَدِّمي هَذَا الْفَرِيق:
الإِمَام أَبُو حَاتِم بن حبَان البستي.
وَأَبُو الْحسن أَحْمد بن عبد الله الْعجلِيّ.
والخليل بن شاهين.
وسواهم.
وتصدى فريق ثَان للتأليف والإبانة عَن " الضُّعَفَاء " من الروَاة، تحذيرا للْأمة مِنْهُم، وتنبيها للباحثين من التعويل على نقلهم، وَاقْتصر المؤلفون فِي كتبهمْ على ذكر أَسمَاء وأحوال الْمَجْرُوحين من أهل الْغَفْلَة وَالوهم وَالْكذب وَوضع الْأَحَادِيث زورا على رَسُول الله ﵊.
1 / 18
تقديم [المحقق]
الباب الأول في ذم الكذب
الباب الثاني في قوله ﵇ " من كذب على متعمدا "
الباب الثالث في الامر ابعاد [بانتقاد] الرجال والتحذير من الرواية عن الكذابين والبحث عن الحديث المباين للاصول
الباب الرابع (في ذكر الكتب التى يشتمل عليها هذا الكتاب [الباب])