وَلم يكن لأحد من فحول الشُّعَرَاء، ومصاقع الخطباء، ومشاهير البلغاء، من الْقُدْرَة، أَو الموهبة، مَا يُعينهُ على أَن ينسج على منواله فِي أَحَادِيثه ﵊ وأكثرها على البديهة.
فَكيف بِالَّذِي قَالَه ﵇ على الروية.
! وهيهات.
للذى تقدم من الشَّرْح يرغم عدم التدوين (١) إبان حَيَاته الْمُبَارَكَة - حفظ
(١) الْمَقْصُود بالتدوين لَيْسَ مُجَرّد الْكِتَابَة، بل التَّأْلِيف المبوب المنظم.
(*)
1 / 3
تقديم [المحقق]
الباب الأول في ذم الكذب
الباب الثاني في قوله ﵇ " من كذب على متعمدا "
الباب الثالث في الامر ابعاد [بانتقاد] الرجال والتحذير من الرواية عن الكذابين والبحث عن الحديث المباين للاصول
الباب الرابع (في ذكر الكتب التى يشتمل عليها هذا الكتاب [الباب])