قال ابن العماد: ((لكن لم يشتهر شيء من مصنَّفاته)).
ولعل السبب في ذلك اعتزاله الوظائف، وإعراضه عن المناصب. وهو السبب أيضاً في عدم إشارة من ترجمو له إلى هذه الرسالة الصغيرة التي بقيت وحدها مع فقدان ما عداها، وربّما لصغر حجمها، أو الطرافة موضوعها، وتوافر من يهتم بها، وهن أولئك النسوة اللواتي ألفه لهن.
وفاته :
توفي في صفد سنة سبعمائة وخمسين للهجرة (٧٥٠هـ)، الموافق لسنة ١٣٤٩ للميلاد.