248

Al-Maraseel by Abu Dawood

المراسيل لأبي داود

Tifaftire

شعيب الأرناؤوط

Daabacaha

مؤسسة الرسالة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1408 AH

Goobta Daabacaadda

بيروت

٤٨٧ - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، وَابْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ: ابْنُ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ النُّكْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «حَقُّ كَبِيرِ الْإِخْوَةِ عَلَى صَغِيرِهِمْ حَقُّ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ»
مَا جَاءَ فِي الِاسْتِئْذَانِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَسْتَأْذِنُ عَلَى أُمِّي؟ قَالَ: «نَعَمْ» قَالَ: الرَّجُلُ: إِنِّي مَعَهَا فِي الْبَيْتِ فَقَالَ: لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَتُحِبُّ أَنْ تَرَاهَا عُرْيَانَةً؟» قَالَ: لَا، قَالَ: «فَاسْتَأْذِنْ عَلَيْهَا»
٤٨٩ - حَدَّثَنَا نُصَيْرُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، أَخْبَرَنَا بَكْرُ بْنُ عَمْرٍو، أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ سُلَيْمٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: لِأُمِّ أَيْمَنَ ⦗٣٣٧⦘ وَهِيَ أُمُّ أُسَامَةَ: «كَيْفَ أَصْبَحْتِ أَوْ كَيْفَ أَمْسَيْتِ؟» فَقَالَتْ: بِخَيْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «آمِينَ جَعَلَكِ اللَّهُ بِخَيْرٍ»

1 / 336