481

المقاصد الشافية في شرح الخلاصة الكافية

المقاصد الشافية في شرح الخلاصة الكافية

Tifaftire

مجموعة محققين وهم

Daabacaha

معهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي بجامعة أم القرى

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.

Goobta Daabacaadda

مكة المكرمة

Noocyada
Grammar
Gobollada
Isbeyn
نحو ما أنشدوه من قوله.
من القوم الرسول الله منهم ... لهم دانت رقاب بني معد
ولا تقول: جاءني العندك، ولا الفي الدار إلا شاذا نحو ما أنشده المؤلف من قوله:
من لا يزال شاكرا على المعه ... فهو حر بعيشة ذات سعه
وإنما كانت الصفة شبه الجملة، لأنها في معناها فـ "قائم" من قولك: زيد قائم في معنى قام أو يقوم، ولذلك عملت عمل الفعل وعطف الفعل عليها في نحو: ﴿إن المصدقين والمصدقات واقرضوا الله﴾، وقال تعالى: ﴿أو لم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن﴾ وأراد بالصريحة ما كان من اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة باسم الفاعل، وهي الصفة الخالصة الوصفية وتحرز بذلك مما ليس بخالصها، إنما لأن الوصفية له ليست بحق الأصل، وإما لأنه خرج عن أصله من الوصفية، ويجمع الضربان أربعة أنواع:
أحدها: ما استعمل من الصفات الأسماء كأخ وصاحب وأبطح وأبرق وأجرع وما أشبه ذلك، فإن هذه الأشياء ليست الآن بصفات، وإنما صيرها الاستعمال إلى حيز الأسماء غير الصفات، فلا تصلح لذلك أن تدخل

1 / 481