389

المقاصد الشافية في شرح الخلاصة الكافية

المقاصد الشافية في شرح الخلاصة الكافية

Tifaftire

مجموعة محققين وهم

Daabacaha

معهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي بجامعة أم القرى

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.

Goobta Daabacaadda

مكة المكرمة

Noocyada
Grammar
Gobollada
Isbeyn
وقوله: (ووضعوا لبعض الأجناس علم) أراد علما، لكنه حذف التنوين في الوقف من المنصوب، وأجراه مجرى المرفوع والمجرور، على لغة من قال:
*وآخذ من كل حي عصم*
ثم أخذ في تمثيل العلم الجنسي فقال:
من ذاك أم عريط للعقرب ... وهكذا ثعالة للثعلب
ومثله برة للمبره ... كذا فجار علم للفجره
فقسم هنا ما وضع علما للجنس قسمين:
أحدهما: ما وضع على أجناس الأعيان، والآخر: ما وضع/ على أجناس المعاني، وأتى لكل قسم بمثالين وبدأ بالقسم الأول فقوله: (من ذاك أم عريط للعقرب) يعني أن من جملة الأعلام الموضوعة للجنس قولهم: للعقرب أم عريط، وهو من الكنى، فإن العلم الجنسي قد يكن اسما، وكنية ولقبا، كعلم الشخص، ومثل أم عريط من الكنى بالأمهات للضبع: أم عامر، وأم عنثل، وأم زعم، وأم ختون، وأم خنور، وأم رمال، وأم نوفل، وأم عمرو، وللداهية:

1 / 389