387

Al-Maniha Bi-Silsilat Al-Ahadith Al-Sahihah

المنيحة بسلسلة الأحاديث الصحيحة

Daabacaha

مكتبة دار ابن عباس للنشر والتوزيع

Goobta Daabacaadda

جمهورية مصر العربية

ما نحن فيه، فانفرجت الصخرة، فخرجوا يمشون.
غريب الحديث: (أغبق) أي لا أقدم في الشرب قبلهما أهلًا ولا مالًا من رقيق وخادم.
والغبوق: شربُ العشي. (فلم أرح عليهما) أي لم أرجع. (برق الفجر) أي ظهر نوره. (يتضاغون) أي يصيحون من الجوع).
(عن عبد الله بن عُمر بنِ الخطاب ﵄ مرفوعًا). (هذا حديثٌ صحيحٌ، متفق عليه) (مجلة الهدي النبوي / الجماديان ١٤٢٥؛ صحيح القصص / ٦،٥)
٣٩٠/ ١٥ - (بينما رَجُلٌ يمشي بطريقٍ اشتدَّ عليه العطشُ، فوجد بِئْرًا فنزلَ فيها فَشَرَبَ، ثم خرج فإذا كلبٌ يِلْهَثُ، يأكُلُ الثَّرَى مِنَ العطش، فقال الرجلُ: لقد بلغ هذا الكلبَ مِنَ العطشِ مِثْلُ الذي كان قد بلغ مني، فنزلَ البئر فملأ خُفَّهُ ماءً، ثم أمسكه بِفِيهِ، حتى رَقَى فسَقَى الكلبَ، فشكر الله له، فغفر له. قالوا: يا رسول الله! إنَّ لنا في البهائم أجرًا؟ فقال: في كلِّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أجرٌ".
وفي رواية للبخاري: "فشكر الله له، فغفر له، فأدخلهُ الجنة".
وفي رواية للبخاري ومسلم: "بينما كلبٌ يطيفُ بِرَكِيَّةٍ، قد كادَ يقتُلُهُ العطشُ، إذ رَأتْهُ بَغِيٌّ مِنْ بَغَايا بني إسرائيل، فنزعتْ مُوقَهَا فاستقتْ له به، فسقَتْهُ فَغُفِرَ لها به").
(عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: .. فذكره). (هذا حديثٌ

1 / 393