(حديثٌ صحيحٌ. وهذا سندٌ حسنٌ. وله طريقٌ آخر عن أبي هريرة ﵁. وله شاهدٌ من حديث كعب بن عُجْرَةَ ﵁) (حب) (رسالتان / ٥٧).
٣٣٠/ ١٢ - (أن رسولَ الله ﷺ كان إذا استوى على بَعِيرِهِ خارجًا إلى سفرٍ كبَّرَ ثلاثًا، ثم قال: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (١٣) وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ﴾ [الزخرف: ١٣، ١٤] "اللهم إنا نسألُك في سفرنا هذا البرَّ والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هَوِّن علينا سفرنا هذا، واطو عنَّا بُعْدَه، اللهم أنتَ الصاحبُ في السفر، والخليفةُ في الأهل، اللهم إنّي أعوذُ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، وسوء المنظر في الأهل والمال". وإذا رجع قالهُنَّ وزاد فيهنَّ: "آيبُونَ، تائبون، عابدون، لربنا حامدون". لفظ حديث عبد الرزاق).
(أبو الزبير، عن عليّ الأزدي، عن ابن عُمر به). (المحفوظ في رواية أبي الزبير، أنه يروي هذا الحديث، عن عليّ بن عبد الله الأزديّ، عن ابن عُمر. وروى ذلك عن أبي الزبير ابنُ جريج ... وصرَّح ابنُ جريج وأبو الزبير بالتحديث. وكذلك رواه حماد بنُ سلمة عن أبي الزبير.
فصلٌ: ورواه هاشم بنُ محمَّد الربعي، قال: ثنا حماد بنُ زيد، قال: ثنا أيوب السختياني وعن ابن عون، عن أبي الزبير، عن جابر أن رسول الله ﷺ كان إذا قفل من حَجِّه، قال: لا إله إلا الله وحدَهُ لا شريكَ له،