337

Al-Maniha Bi-Silsilat Al-Ahadith Al-Sahihah

المنيحة بسلسلة الأحاديث الصحيحة

Daabacaha

مكتبة دار ابن عباس للنشر والتوزيع

Goobta Daabacaadda

جمهورية مصر العربية

عليه يُثلغُ رأسُهُ بالحجر فإنّه الرجل يأخذ القرآن فيرفضه، وينام عَنِ الصلاةِ المكتوبة، وأما الرجل الذي أتيت عليه يُشَرشَرُ شِدْقُهُ إلى قفاه، ومنخرُهُ إلى قفاه، وعينه إلى قفاه، فإنّه الرجل يغدو مِنْ بيته فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق. وأما الرجال والنساء العُرَاة الذين هم في مثل بناء التنور، فإنهم الزُّناة والزَّواني. وأما الرجل الذي أتيت عليه يسبحُ في النَّهر ويلقمُ الحجر، فإنّه آكل الربا. وأما الرجل الكريه المرآة الذي عند النار يَحُشُّها، ويسعى حولها، فإنّه مالِكٌ خازنُ جهنمَ. وأما الرجل الطويل الذي في الروضة، فإنّه إبراهيم ﷺ. وأما الولدان الذين حوله، فكل مولود مات على الفطرة. وفي رواية البرقاني: "ولد على الفطرة". قال: فقالا بعض المسلمين: يا رسول الله! وأولاد المشركين؟ فقال رسولُ الله ﷺ: "وأولاد المشركين". وأما القوم الذين كانوا شطرٌ منهم حسنًا، وشطرٌ منهم قبيحًا، فإنهم قوم خلطوا عملًا صالحًا وآخر سيئًا تجاوز الله عنهم. غريب الحديث: (فيتدهده) أي: ينحط من أعلى إلى أسفل. (فيشرشر) أي: يقطع. (ضوضَؤا) أي: رفعوا أصواتهم مختلطة. (نور الربيع) أي: زهر الشجر في الربيع. (فسما بصري) أي: نظر إلى فوق. (صعدا) أي: صاعدا. (الربابة) أي: السحابة. (فذراني) أي: فاتركاني. (الفطرة) أي: أصل الحلقة التي خلقه الله تعالى عليها، قبل أن يتغير. وهذه الفطرة هي الإيمان بالله تعالى وتوحيده).
(رواه: أبو رجاء العطاردي البصري، عن سمرة بن جندب الفزاري ﵁). (هذا

1 / 343