68

The Majmu Al-Fatawa of Ibn Taymiyyah

المجموعة العلية من كتب ورسائل وفتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية

Tifaftire

هشام بن اسماعيل بن علي الصيني

Daabacaha

دار ابن الجوزي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1422 AH

Goobta Daabacaadda

المملكة العربية السعودية

مسألة

سُئل عنها الشيخ الإمام العالم العامل الزاهد الورع، أوحد أهل زمانه، شيخ الإسلام، تقي الدين أبي العباس/ أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني رضي الله عنه وأرضاه - وهو بالديار المصرية - في قوله تعالى: ﴿مَا يَكُونُ مِن نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ﴾ [المجادلة: ٧].

[٦٥ش/ ب]

وقول النبي ﷺ: (ينزل ربنا كلّ ليلة إلى سماء الدنيا ... ) الحديث(١).

وقد تأوّل طائفة هذه الآيات وأمثالها من آيات الصّفات التي أنزلها الله تعالى، ولم يتأولوا هذا الحديث ولا أمثاله من أحاديث الصفات، وقد قال طائفة: إذا تأولنا هذه الآيات احتملت هذه الأحاديث أيضاً التأويل، فما الحجة في تأويل الآيات، وإمرار الأحاديث كما جاءت، بينوا لنا الصواب في ذلك.

أجاب رضي الله عنه: الحمد لله، الجواب عن هذا من وجوه:

أحدها: أن يُقال: يجب اتباع طريقة السّلف من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، والذين اتبعوهم بإحسان، فإن

لجواب من وجوه: أحدها: وجوب اتباع طريقة السلف في أمور الدين كلها.

(١) أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة، في كتاب التهجد، باب الدعاء والصلاة من آخر الليل (١١٤٥) وطرفاه (٦٣٢١ و٧٤٩٤) ومسلم (٧٥٨).

68