222

Al-Madhahib al-Adabiyya fi al-Shi'r al-Hadith li-Janub al-Mamlakah al-Arabiyyah al-Sa'udiyyah

المذاهب الأدبية في الشعر الحديث لجنوب المملكة العربية السعودية

Daabacaha

تهامة-جدة

Daabacaad

الأولى ١٤٠٤هـ

Sanadka Daabacaadda

١٩٨٤م

Goobta Daabacaadda

المملكة العربية السعودية

Gobollada
Masar
والجهل داء والثقافة بلسم ... للجهل إذا فيه الشفاء الأعظم
والعلم طعم في المذاق حلاوة ... والجهل مر طعمه بل علقم
بالعلم يرقى كل شعب للعلا ... ويكون في أعلا المراتب ينعم
إلى قوله:
يبني صروح المجد شامخة الذرى ... وبها الدعامة قوة لا تثلم
فأخو الجهالة في الشقاوة قابع ... لم لا وهذا الجهل ليل مظلم
إن الجهول بماله وثرائه ... مثل السفينة بالتجارة تلقم
ماذا يفيد من التجارة عندما ... تهوي إلى قاع البحار وترطم
هذي المعاهد والمدارس جمة ... في كل بيت دارس ومعلم
قد عمت الأرجاء وهي مناهل ... للضامئين وفرحة بل مغنم
والقصيدة مع طولها تغلب عليها روح النثر الأدبي، ولا يبقى من الخصائص إلّا الوزن والقافية، أما العاطفة القوية والمشاعر المتدفقة، والتصوير الذي يهز الوجدان، ويسيطر على المشاعر، فهذا هو أقل الجوانب في القصيدة، ويستعمل الشاعر لهجة الجنوب الجارية على اللسان، وهي إبدال الظاء ضادًا في قوله: "وهي مناهل للضامئين" وأصلها فيما اشتهر عند العرب ما نزل به القرآن الكريم "للظامئين".

1 / 256