840

Al-Lama' Al-'Azizi Commentary on Al-Mutanabbi’s Diwan

اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي

Tifaftire

محمد سعيد المولوي

Daabacaha

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Faatimiyiin
والوجه فتح التاء في قوله: حلفت؛ لأن الممدوح هو الذي حلف، وضم التاء له معنى، ولكن الشاعر لم يرده؛ لأنه يجعل نفسه الحالفة، وليس الأمر كذلك. وقافيتها من المتواتر.
ومن أبيات أولها
وذات غدائر لا عيب فيها ... سوى أن ليس تصلح للعناق
وهي من أول الوافر.
وهي في صفة لعبةٍ، وخبرها مذكور في ديوان أبي الطيب. والغدائر: جمع غديرةٍ، وهو مأخوذ من أغدرت الشيء إذا تركته؛ وذلك أن شأن الناس أن يحلقوا شعورهم، فإذا ترك الشعر حتى يصير ذؤابةً، فقد أغدره صاحبه؛ أي: تركه. وقد جرت عادة النساء بتوفير الشعر، فقيل لذوائبهن: الغدائر.
وقوله:
أمرت بأن تشال ففارقتنا ... وما ألمت لحادثة الفراق
تشال من قولهم: أشلت الشيء إذا رفعته، وشال هو إذا ارتفع، قال الشاعر: [الكامل]
فإذا وضعت أباك في ميزانهم ... رجحوا وشال أبوك في الميزان
وإنما قيل للشهر: شوال؛ لأنه سمي بذلك حين تشول الإبل بأذنابها، وهو من باب قولهم: ليل نائم؛ أي: ينام فيه، وكذلك ليس الشهر بشائلٍ، وإنما تشول الإبل، قال امرؤ القيس: [السريع]
حتى تركناهم لدى معركٍ ... أرجلهم كالخشب الشائل
أراد أن القتيل إذا ترك لم يدفن انتفخ فشالت رجله. وقافية هذه الأبيات من المتواتر.

1 / 848