832

Al-Lama' Al-'Azizi Commentary on Al-Mutanabbi’s Diwan

اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي

Tifaftire

محمد سعيد المولوي

Daabacaha

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Faatimiyiin
الهز: من هزه يهزه؛ يعني هز السير إياه، والغرزان: تثنية غرزٍ، وهو ركاب الرحل، قال ذو الرمة: [البسيط]
تصغي إذا شدها بالكور جانحةً ... حتى إذا ما استوى في غرزها تثب
وثوب (١٣٠/أ) شبارق: أي: خلق، يروى بضم الشين وفتحها، فإذا ضمت فهو نعت لواحدٍ، وإذا فتحت الشين فهو جمع، كأن واحده شبرقة أو شبرقة، وأنشد أبو زيد للأسود بن يعفر: [الطويل]
غنينا بسربال الشباب ملاوةً ... فأصبح سربال الشباب شبارقا
وقوله:
شدوا بابن إسحاق الحسين فصافحت ... ذفاريها كيرانها والنمارق
شدوا أي: رفعوا أصواتهم بمدحه، والشدو: يستعمل في الغناء، وهو ما كان يسيرًا منه، وهو من قولهم: شدا شيئًا من علمٍ، أي: قليلًا، وبينه وبين فلان شدًى من خصومةٍ، أي: بقية، قال الشاعر: [الطويل]
فلو كان في ليلى شدى من خصومةٍ ... للويت أعناق الخصوم الملاويا
والذفاري: جمع ذفرى، وهي الناتئ خلف أذن البعير، وهي من الفرس معقد العذار، ويقال في الجمع: ذفاري وذفارٍ، وأكثر ما تستعمل الذفرى في الإبل والخيل، وقد جاءت في الإنس، قال ذو الرمة: [البسيط]
والقرط في حرة الذفرى معلقه ... تباعد الحبل منه فهو مضطرب
واشتقاق الذفرى من الذفر؛ لأنها تعرق من البعير، فتكون لها رائحة. والكيران: جمع كورٍ، وهو رحل البعير، وجمعه القليل: أكوار، والكثير: كيران. والمراد أن هؤلاء الركبان شدوا بابن إسحاق؛ فلما سعت الإبل ذكره ثنت رؤوسها إلى الركب لتسمع ثناءهم عليه، فقدمت ذفاريها من الكيران. والنمارق: التي تحت القوم. وفي هذا البيت أصناف من الدعاوي التي تستحسن وهي مختلقة. وقد بدأ الحكمي بوصف التفات الناقة؛ إلا أنه لم يستكمل هذه

1 / 840