771

Al-Lama' Al-'Azizi Commentary on Al-Mutanabbi’s Diwan

اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي

Tifaftire

محمد سعيد المولوي

Daabacaha

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Faatimiyiin
ومن التي أولها
لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي ... وللحب ما لم يبق مني وما بقي
وهي من ثاني الطويل.
قوله: ما يلقى الفؤاد: في موضع رفع بالابتداء، والتقدير: ما يلقى الفؤاد من أجل عينيك، وهذا الرفع هو الذي يسميه الكوفيون: خبرًا لصفةٍ؛ لأنهم يسمون حروف الخفض: حروف الصفات، ورفعه عند سعيد بن مسعدة بفعلٍ مضمرٍ كأنه قال: لعينيك حدث أو استقر ما يلقى الفؤاد.
وقوله:
وما كنت ممن يدخل العشق قلبه ... ولكن من يبصر جفونك يعشق
من: في موضع رفع، ولكن مقدرة بعدها هاء، كأنه قال: ولكنه، وإذا دخل على من التي يجازى بها عامل لم تعمل شيئًا، فإذا قلت: إن من يأتيني آتيه؛ فجعلت من في موضع نصب لم يقع الشرط والجزاء، فإن أردت ذلك نويت إضمار الهاء، كأنك قلت: إنه من يأتني آته، وعلى ذلك أنشدوا قول الشاعر: [الخفيف]
إن من يدخل الكنيسة يومًا ... يلق فيها جآذرًا وظباء
كأنه قال: إنه من يدخل الكنيسة، وقال الأعشى: [الخفيف]
إن من لام في هوى ابنة حسا ... ن ألمه فأعصه في الخطوب
كأنه قال: إنه من لامني. وهذا البيت ينسب إلى أمية بن أبي الصلت: [الطويل]
ولكن من لم يلق أمرًا يخافه ... بعدته ينزل وهو أعزل

1 / 779