737

Al-Lama' Al-'Azizi Commentary on Al-Mutanabbi’s Diwan

اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي

Tifaftire

محمد سعيد المولوي

Daabacaha

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Faatimiyiin
أصل الحلف من قولهم: حلف يمينًا، وقالوا: فلان حلف فلانٍ؛ أي قد حالفه على أمرٍ يفعلانه، والقوم أحلاف. ثم كثرت هذه الكلمة حتى قالوا: فلان حلف كذا؛ أي: لازم له، وإن لم تكن ثم يمين، فيقال: هو حلف جودٍ وحلف غدرٍ؛ أي: كأنه قد حالفه.
وقوله:
ومن كلما جردتها من ثيابها ... كساها ثيابًا غيرها الشعر الوحف
يقال: ومن كلما جردتها من ثيابها ... كساها ثيابًا غيرها الشعر الوحف
يقال: شعر وحف، أي: كثير النبات بين الوحافة والوحوفة، ومنه قولهم: وحفت البعير إذا أحكمت طلاءه بالقطران؛ كأنهم يريدون أنهم جعلوه في السواد مثل الشعر الوحف. ويقال: إن الوحاف حجارة سود، فيجوز أن يكونوا شبهوها في اللون بالحوف من الشعر، وقال قوم: الوحفة: أرض حمراء، وجمعها وحاف، ومن هذا الاشتقاق قول لبيدٍ: [الكامل]
فصوائق إن أيمنت فمظنة ... منها وحاف القهر أو طلخامها
والشعراء تغرق في وصف الشعر بالكثرة والخصب حتى تخرج بذلك إلى حالةٍ لا تحمد، كقول النابغة: [الكامل]
وبفاحمٍ رجل أثيث نبته ... كالكرم مال على الدعام المسند
وقوله:
وقابلني رمانتا غصن بانةٍ ... يميل به بدر ويمسكه حقف
الشعراء تشبه الثديين بالرمانتين، وكثر لك حتى ألقوا حرف التشبيه، كما طرحوه في كثير من المواضع، قال النابغة: [الطويل]
ويخبأن رمان الثدي النواهد

1 / 744