723

Al-Lama' Al-'Azizi Commentary on Al-Mutanabbi’s Diwan

اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي

Tifaftire

محمد سعيد المولوي

Daabacaha

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Faatimiyiin
وقوله:
قبولك منه من عليه ... وإلا يبتدئ يره فظيعا
في هذا البيت ضمير مصدرٍ قد دل عليه الفعل، والضمير الذي قبل الهاء في قوله: يره راجع إلى الرجل، والهاء تعود على مضمرٍ آخر، كأنه قال: وإلا يبتدئ ير ترك الابتداء فظيعًا؛ أي: قبيحًا. يقال: أفظعني الأمر إذا أفزعني، وأمر مفظع وفظيع، وداهية مفظع، قال طفيل الغنوي: [الطويل]
أناس إذا ما الكلب أنكر أهله ... حموا جارهم من كل شنعاء مفظع
والمن إذا إذا استعمل في معنى الإحسان والعطية جاء على ضربين:
أحدهما: أنه إكرام ليس معه ما يكدره من الاعتداد بالصنيعة.
والآخر: أن يكون ثم ذكر، فهذا يعترض عليه التكدير، وكثيرًا تقول العرب: أسر فلان فلانًا فمن عليه؛ إذا لم يطلب منه فداءً، ولم يقتله إن كان له ذحل عنده.
وقوله:
لهون المال أفرشه أديمًا ... وللتفريق يكره أن يضيعا
الهون: الهوان، وأفرشه أديمًا؛ أي: جعله كالفراش له، ومن شأنهم أن يفرغوا المال على نطعٍ، والكلام يتم عند قوله: وللتفريق، ثم قال: يكره أن يضيعا كالمفسر لما سبق من البيت، أي: إنه إنما أفرشه الأديم كراهةً لضياعه.
وقوله:
إذا مد الأمير رقاب قومٍ ... فما لكرامةٍ مد النطوعا
واحد النطوع: نطع في وزن ضلعٍ، وهذه أفصح اللغات، وقد قالوا: نطع، بفتح النون والطاء، ونطع، بفتح النون وسكون الطاء، ونطع على مثال جذعٍ، قال الراجز: [الرجز]
يضربن بالأزمة الخدودا ... ضرب الأكف النطع الجديدا

1 / 730