716

Al-Lama' Al-'Azizi Commentary on Al-Mutanabbi’s Diwan

اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي

Tifaftire

محمد سعيد المولوي

Daabacaha

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Faatimiyiin
وقوله:
يهتز للجدى اهتزاز مهندٍ ... يوم الرجاء هززته يوم الوعى
يصفون الرجل بالهزة إذا سئل، وهو مثل قولهم: أريحي. قال الشاعر: [الطويل]
وتأخذه عند المكارم هزة ... كما اهتز تحت البارح الغصن الرطب
والوعى: الصوت، مثل الوغى، وقوله: هززته يوم الوعى في موضع وصفٍ لمهندٍ.
وقوله:
أقصر ولست بمقصرٍ جزت المدى ... وبلغت حيث النجم تحتك فاربعا
يقال: ربع إذا أقام. والنجم: يحتمل أن يكون هاهنا الواحد من النجوم، لا يخص به بعض دون بعضٍ، ويجوز أن يعني الثريا؛ لأنهم إذا قالوا: النجم أوقعوه عليها دون غيرها في كثير من المواضع، قال الشاعر: [الطويل]
إذا النجم وافى مغرب الشمس عطلت ... مقاري حيي واشتكى الغدر جارها
لأن الثريا في الشتاء تطلع عشاءً، وإذا طلعت مع الصبح فذلك من دلائل الحر.
وقوله:
أكلت مفاخرك المفاخر وانثنت ... عن شأوهن مطي وصفي ظلعا
الِشأو: الطلق، وإنما هو مأخوذ من قولهم: شاءه يشاؤه إذا سبقه، وقالوا: شأوته وشأيته، إلا أنهم ثبتوا على الواو في الشأو. واستعار المطي للوصف، ويجوز أن يجعل القصائد كالمطي؛ لأنها تحمل المديح، وتسير به في البلاد.
وقوله:
وجرين جري الشمس في أفلاكها ... فقطعن مغربها وجزن المطلعا
قوله: جرين: يجوز أن يعني به المفاخر، وأن يعني به مطي وصفه، وكذلك قوله: وخشين ألا تقنعا: يحتمل الوجهين.

1 / 723