704

Al-Lama' Al-'Azizi Commentary on Al-Mutanabbi’s Diwan

اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي

Tifaftire

محمد سعيد المولوي

Daabacaha

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Faatimiyiin
ووفراء لم تخرز بسيرٍ وكيعةٍ ... غدوت بها طبًا يدي برشائها
فقيل: إنه أراد فرسًا، وقال بعضهم: أراد خصيته. وبعد هذا البيت بيت يحتمل الوجهين، وهو:
ذعرت بها سربًا نقيًا جلوده ... كنجم الثريا إذ بدت من عمائها
العماء: السحاب الرقيق.
وقوله:
أيدٍ مقطعة حوالي رأسه ... وقفًا يصيح بها ألا من يصفع
بعض الناس يقول: إن الصفع كلمة مولدة، وقد ذكره الفراء ذكر من هو عنده من كلام العرب. والقفا: مذكر في أكثر الكلام، وربما أنث. قال الشاعر: [الوافر]
وما المولى وإن عرضت قفاه ... بأحمل للملاوم من حمار
وهو مأخوذ من: قفوت الشيء إذا اتبعته، ويجوز أن يكون قفوت مأخوذةً منه؛ لأنهما من الاتباع، ومنه قولهم في آخر كلمة من البيت: قافية، وقولهم: قفاه: إذا عابه؛ أصل ذلك أن يتكلم فيه وهو غائب، أو بعدما يولي عنه، والمعروف في القفا: القصر، وقد جاء ممدودًا في بيت وذلك قوله: [الكامل]
أخذت سليفة أمه بقفائه
وإن صح أن فصيحًا قال ذلك فإنما مده على معنى الضرورة، والمعنى: أن هؤلاء القوم الذين حوالي المذكور كأن أيديهم مقطعة، وهي تدعى إلى أمرٍ لا تقدر عليه.
وقوله:
وتركت أنتن ريحةٍ مذمومةٍ ... وأخذت أطيب ريحةٍ تتتضوع
يقال: نتن الشيء، وأنتن، وقالوا: منتن، على القياس، كما قالوا: أكرم فهو مكرم، وقالوا: منتن فكسروا الميم لكسرة التاء، كما قالوا: منخر، فأتبعوا الميم الخاء، وحكي منتن، بالضم.

1 / 711