684

Al-Lama' Al-'Azizi Commentary on Al-Mutanabbi’s Diwan

اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي

Tifaftire

محمد سعيد المولوي

Daabacaha

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Faatimiyiin
فيقولون: كلة رجلٍ، وإذا أضيفت إلى المؤنث كسبت منه التأنيث، فيقال: جاءتني كل امرأةٍ. ولو قيل: جاءني، لم يبعد، غير أن التأنيث أبين وأحسن.
وقوله:
وإنما عرض الله الجنود لكم ... لكي يكنونوا بلا فسلٍ إذا رجعوا
يقال: عرض السلطان الجند: إذا اختبر أمورهم، وأحضرهم بين يديه، فنظر من يجب أن يسقط منهم، ومن يجب أن يزاد في الرزق، وطالبهم باتخاذ آلات الحرب، وارتباط الخيل السابقة. والفسل: الساقط من الناس، والمصدر: الفسالة، والفسولة. وقد قالوا: فسول الدراهم لما ردؤ منها، ومن ذلك قالوا: فسيل النخل لما صغر منها، قال الشاعر: [المتقارب]
بات يروي أصول الفسيل ... فعاش الفسيل ومات الرجل
وقوله:
الدهر معتذر والسيف منتظر ... وأرضهم لك مصطاف ومرتبع
مصطاف: موضع يصاف فيه، وهو مفتعل من صاف يصيف، والطاء مبدلة من تاء الافتعال وكذلك يفعلون بها إذا وقعت بعد حرفٍ من حروف الإطباق، وهي: الصاد والضاد والطاء والظاء، فيقولون: مصطبر ومضطجع ومطلع ومظلم، وفي هذه ثلاث لغاتٍ: مطلم، بطاء مشددة، وبظاءٍ فيها تشديد، وبظاءٍ بعدها طاء، وهذه أردأ اللغات. فأما مصطبر فيجوز فيه مصبر، بتشديد الصاد، وقرأ بعض الناس ﴿أن يصلحا بينهما صلحًا﴾ ويجوز في مضطجعٍ: مضجع، بضادٍ مشددةٍ، فأما ما كان فاء الفعل منه طاءً، مثل: مطلبٍ ومطلع فليس فيه إلا لغة واحدة، والمرتبع: الموضع الذي يحل فيه أيام الربيع. يقال: مرتبع ومتربع ومربع.
وقوله:
وما الجبال لنصرانٍ بجاميةٍ ... ولو تنصر فيها الأعصم الصدع
الأعصم: من صفات الوعل. والعصمة: بياض في أوظفته. والوعول: توصف بإلف الجبال، قال أبو خراشٍ الهذلي: [الطويل]

1 / 691