667

Al-Lama' Al-'Azizi Commentary on Al-Mutanabbi’s Diwan

اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي

Tifaftire

محمد سعيد المولوي

Daabacaha

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Faatimiyiin
البحر يجيش جيشًا إذا زخر، أرادوا أن الأرض تجيش بهم إذا كانوا كموج البحر، ويجوز أن يكون من قولهم: جاش الصدر بالحقد؛ أي: هؤلاء القوم غضاب، فصدورهم تجيش كما تجيش المراجل، قال الشاعر: [الكامل]
إلا بجيشٍ لا يكت عديده ... سهكين من صدأ الحديد غضاب
وقوله:
قاد المقانب أقصى شربها نهل ... على الشكيم وأدنى سيرها سرع
المقنب: ما بين الثلاثين إلى الأربعين، يزعم قوم أنه لا يقال إلا للفرسان، وقيل: بل يقال للفوارس وللرجل، وكان السليك بن السلكة يقال له: سليك المقانب، يريدون أنه يغزو فيها، أو يقاتلها، قال الشاعر: [الطويل]
لزوار ليلى منكم آل برثنٍ ... على الهول أمضى من سليك المقانب
والنهل: أول الشرب. والشكيم: جمع شكيمة اللجام، يقال: شكيمة وشكيم، كما يقال: شعيرة وشعير، وشكيمة وشكائم، كما يقال: صحيفة وصحائف، وشكيمة وشكم، كما يقال: صحيفة وصحف. والسرع: كسر السين فيه أفصح، وحكى ابن الأعرابي أنه يقال بالفتح. والمعنى أن الممدوح قاد المقانب وهو لا يمكنها من الشرب؛ لأنه على عجلٍ، فهي تقتصر على أول الجرع، وتشرب واللجم في أفواهها؛ لإيثار التقدم.
وقوله:
لا يعتقي بلد مسراه عن بلدٍ ... كالموت ليس له ري ولا شبع

1 / 674