642

Al-Lama' Al-'Azizi Commentary on Al-Mutanabbi’s Diwan

اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي

Tifaftire

محمد سعيد المولوي

Daabacaha

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Faatimiyiin
يقف عليه بعضهم بسكون الروي فيصيره في حال المقيد، فيقول: [الطويل]
قفا نبك من ذكرى حبيبٍ ومنزل
فيسكن اللام، فإذا كانوا ربما خففوا المشدد في حشو البيت فتخفيفه في القافية أيسر، وقد رووا أبي صخرٍ الهذلي: [الوافر]
إذا اختصم الصبى والشيب عندي ... فحكمت المشيب فلا أبالي
حلول الشيب ما لم أجن أمرًا ... يكون سواه أتي حلٍ حلال
أراد: أتي حل فخفف.
وقوله:
وكيف وأنت في الرؤساء عندي ... عتيق الطير ما بين الخشاش
بعد كيف شيء محذوف، كأنه قال: وكيف أصبر عنك، وذلك كثير في الكلام، وإنما يحذفون بعدها لشيء إذا تقدم قبلها ما يدل عليه، مثل أن يقول الرجل: أتروم أن أعطيك مالًا وكيف، وقد سألتك فلم تعطني؛ أي: كيف أعطيك؟ وفي كتاب الله سبحانه: ﴿كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمةً﴾، كأنه قال: كيف يكون ذلك وإن يظهروا عليكم. وعتيق الطير: يراد به كريمها وأفضلها كالبازي والصقر والجوارح منها، وهم يشبهون الرئيس بعتيق الطير، قال لبيد: [الرمل]
فانتضلنا وابن سلمى قاعد ... كعتيق الطير يغضي ويجل
وخشاش الطير: ضعافها وما لا يصيد منها، وكذلك خشاش الأرض ما صغر من دوابها

1 / 648