523

Al-Lama' Al-'Azizi Commentary on Al-Mutanabbi’s Diwan

اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي

Tifaftire

محمد سعيد المولوي

Daabacaha

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Faatimiyiin
من الملائكة، كما يقال: صياقل وصياقلة، والمهالب والمهالبة. والصور: جمع أصور وصوراء، والأصور: الذي يميل إلى الشيء. قال الهذلي: [الكامل]
ثم انصرفت ولا أبثك حيبتي ... رعش العظام أطيش مشي الأصور
وقوله:
وكأنما عيسى بن مريم ذكره ... وكأن عازر شخصه المقبور
جعل ذكر الممدوح محببًا له، فكأنه عيسى بن مريم ﵇؛ لأنه كان يحيي الموتى، وهذا الكلام يقتضي أن يكون عيسى بن مريم أحيا عازر، وإنما جاء في التفسير أن عازر مر بالقرية التي ذكرت في قوله: ﴿أو كالذي مر على قريةٍ وهي خاوية على عروشها﴾ .. الآية هو يحتمل ألا يكون الشاعر ذهب إلى أن عازر أحياه المسيح، ولكنه لما شبه الذكر بعيسى بن مريم شبه الشخص المدفون بعازر، أي أن عيسى لم يكن يعزب عليه أن يحيي عازر، ولو أمره الله لأحياه.
وقوله:
نفر إذا غابت غمود سيوفهم ... عنها فآجال الرجال حضور
هذا اللفظ لابد فيه من التخصيص، لأن هؤلاء النفر داخلون في جملة العباد، وكذلك من هو في حيزهم من عبد أو تابعٍ أو صديق. وغمود: جمع غدٍ في الكثرة، وأغماد جمعه في القلة، وسمي غمدًا؛ لأنه يواري النصل، ومنه قولهم: تغمده الله برحمته، وقالوا غمائد فكأنه جمع جمعٍ، قال حميد بن ثورٍ: [الطويل]
كما سل سيف من غمائده نصل

1 / 528