404

Al-Lama' Al-'Azizi Commentary on Al-Mutanabbi’s Diwan

اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي

Tifaftire

محمد سعيد المولوي

Daabacaha

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Faatimiyiin
وفي الحديث: «اخشوشنوا واخشوشبوا وتمعددوا»؛ أي: تشبهوا بمعد بن عدنان؛ لأنهم كانوا أهل شظفٍ وعيشٍ ليس بواسعٍ: ومعد الفرس: ما تحت فخذ الفارس، وعلى ذلك فسروا قول ابن أحمر: [الوافر]
فإما زال سرج عن معد ... وأجدر بالمصائب أن تكونا
وقد استعملوا المعد في الرجل يريدون به الخاصرة وما قاربها، قال أبو خراشٍ: [الطويل]
رأت رجلًا قد لوحته مخامص ... وطافت بريان المعدين ذي شحم
وقوله:
فكم وكم من نعمة مجللةٍ ... رببتها كان منك مولدها
مجللة: أي: تعم الجسد حتى تصير له كالجلال. ومن روى مجللةٍ بالفتح أراد معظمةً من قولهم: شيء جليل وجلل، ويحتمل أن يعني بالمجللة أنني جللتها.
وقوله:
أقر جلدي بها علي فما ... أقدر حتى الممات أجحدها
كأنه أراد الثناء عليه بأنه كساه، وهو نحو من قوله في الأخرى: [الطويل]
فبوركت من غيثٍ كأن جلودنا ... به تنبت الديباج والوشي والعصبا
وقوله: فما أقدر حتى الممات أجحدها: هذا من مواضع أن، والمراد فما أقدر أن أجحدها، وقد حذفها أبو الطيب في مواضع كثيرةٍ، وإثباتها أحسن إذا لم تدع إلى ذلك ضرورة.

1 / 408