151

Laali Masnuca

اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة

Tifaftire

أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1417 AH

Goobta Daabacaadda

بيروت

من الْجِنّ تَأتي النَّبِي فِي نِسَاءٍ مِنْ قَوْمِهَا فَأَبْطَأَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ أَتَتْهُ فَقَالَ لَهَا: مَا أَبْطَأَكِ قَالَتْ: مَاتَ لَنَا مَيِّتٌ بِأَرْضِ الْهِنْدِ فَذَهَبْتُ فِي تَعْزِيَتِهِمْ أَوَ إِنِّي أُخْبِرُكَ بِعَجَبٍ رَأَيْتُ فِي طَرِيقِي قَالَ وَمَا رَأَيْت قَالَت رَأَيْت إِبْلِيس قاثما يُصَلِّي عَلَى صَخْرَةٍ فَقُلْتُ لَهُ أَنْتَ إِبْلِيسُ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ ضَلَّلْتَ بني آدم وَفعلت مَا فعلت قَالَ دَعِي هَذَا عَنْكِ قُلْتُ تُصَلِّي وَأَنْتَ أَنْتَ قَالَ نَعَمْ يَا قارغة بِنْتَ الْعَبْدِ الصَّالِحِ إِنِّي أَرْجُو مِنْ رَبِّي إِذَا بَرَّ قَسَمَهُ فِي أَنْ يَغْفِرَ لِي قَالَ فَمَا رَأَيْت رَسُول الله ضحك كَذَلِك الْيَوْم.
حَدِيث مجَال وَابْن لَهِيعَة لَا يوثق بِهِ يُدلس عَلَى كَذَّابين وضعفاء (قلت) قَالَ فِي الْمِيزَان منقر لَا يدْرِي من ذَا وَلَعَلَّه وضع هَذَا وَالله أعلم.
(ابْن عدي) حَدَّثَنَا عَبْدَانِ حَدَّثَنَا ابْن مصفى ووهب بْن بَيَان قَالَا حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن سَعِيد عَن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق عَن الْأَعْمَش عَن شَقِيق عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ سَأَلْتُ رَسُول الله عَنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ؟ فَقَالَ: يَأْجُوجُ أُمَّةٌ وَمَأْجُوجُ أُمَّةٌ كُلُّ أُمَّةٍ أَرْبَعمِائَة أَلْفِ أُمَّةٍ لَا يَمُوتُ الرَّجُلُ حَتَّى يَنْظُرَ إِلَى أَلْفِ ذَكَرٍ بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ صُلْبِهِ كُلٌّ قَدْ حَمَلَ السِّلاحَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا قَالَ هُمْ ثَلاثَةُ أَصْنَافٍ صِنْفٌ مِنْهُمْ مِثْلُ أَمْثَالِ الأَرْزِ قُلْتُ وَمَا الأَرْزُ قَالَ الصُّنُوبَرُ شَجَرٌ بِالشَّامِ طُولُ الشَّجَرَةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ ذِرَاعٍ فِي السَّمَاءِ وَصِنْفٌ مِنْهُمْ عَرْضُهُ وَطُولُهُ سَوَاءٌ عِشْرُونَ وَمِائَةُ ذِرَاعٍ فِي السَّمَاءِ وَهُم الَّذِينَ لَا يَقُومُ لَهُمْ جَبَلٌ وَلا حَدِيدٌ وَمِنْهُمْ صِنْفٌ يَفْتَرِشُ إِحْدَى أُذُنَيْهِ وَيَلْتَحِفُ بِالأُخْرَى لَا يَمُرُّونَ بِقَلِيلٍ وَلا كَثِيرٍ وَلا جَمَلٍ وَلا خِنْزِيرٍ إِلا أَكَلُوهُ وَمَنْ مَاتَ مِنْهُمْ أَكَلُوهُ مُقَدَّمَتُهُمْ بِالشَّامِ وَسَاقَتُهُمْ بِخُرَاسَانَ يَشْرَبُونَ أَنْهَارَ الْمَشْرِقِ وَبُحَيْرَةَ طَبَرِيَّةَ.
قَالَ ابْن عدي مُنْكَرٌ مَوْضُوع وَمُحَمَّد بْن إِسْحَاق الْعُكَّاشِي كَذَّاب يضعُ (قلت) أَخْرَجَهُ ابْن أَبِي حاتِم وَابْن مرْدَوَيْه وَالله أعلم.
(الْعقيلِيّ) حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن عَبْد الْعَزِيز حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن بشر الْكَاهِلِي حَدَّثَنَا أَبُو معشر عَن نَافِع عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ قعُود مَعَ رَسُول الله عَلَى جَبَلٍ مِنْ جِبَالِ تِهَامَةَ إِذْ أَقْبَلَ شَيْخٌ فِي يَدِهِ عَصًا فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَرَدَّ ﵇ وَقَالَ نَغَمَةَ الْجِنِّ وَمِشْيَتَهُمْ مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ أَنَا هَامَةُ بْنُ الْهَيْمِ بْنِ لاقِيسَ بْنِ إِبْلِيسَ، قَالَ وَلَيْسَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ إِبْلِيسَ إِلا أَبَوَانِ؟ قَالَ نَعَمْ، قَالَ فَكَمْ أَتَى لَكَ مِنَ الدَّهْرِ؟ قَالَ قَدْ أَفْنَيْتُ الدُّنْيَا عُمْرَهَا إِلا قَلِيلًا، قَالَ عَلَى مَا ذَاكَ؟ قَالَ كنت وَأَنا غُلَام بن أَعْوَامٍ أَفْهَمُ الْكَلامَ وَآمُرُ بِالآكَامِ وَآمُرُ بِإِفْسَادِ الطَّعَامِ وَقَطِيعَةِ الأَرْحَامِ، فَقَالَ رَسُول الله بِئْسَ الْعُمُرُ وَاللَّهِ عَمَلُ الشَّيْخِ الْمُتَوَسِّمِ أَوِ الشَّابِّ الْمُتَلَوَّمِ، قَالَ ذَرْنِي مِنَ التِّعْدَادِ إِنِّي تَائِبٌ إِلَى اللَّهِ إِنِّي كُنْتُ مَعَ نُوحٍ فِي مَسْجِدِهِ مَعَ مَنْ آمن بِهِ

1 / 159