بِالذِّمةِ الْعَهْد الَّذِي دخلُوا فِيهِ فِي الاسلام ايام عمر فَإِن مصر فتحت صلحا
وَفِي هَذَا ثَلَاثَة اعلام من اعلام نبوته ﷺ
احدهما فتح مصر وَالثَّانِي اعطاء اهلها الْعَهْد وَالثَّالِث قَوْله ﷺ فَإِذا رَأَيْت رجلَيْنِ يختصمان فِي لبنة فَاخْرُج مِنْهَا وَكَانَ كَذَلِك
وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث كَعْب ابْن مَالك مَرْفُوعا اذا فتحت مصر فَاسْتَوْصُوا بالقبط خيرا فَإِن لَهُم ذمَّة
الحَدِيث الْحَادِي والاربعون الْجنَّة تَحت اقدام الامهات
قَالَه النَّبِي ﷺ لرجل اراد ان يَغْزُو فَمَنعه
اخرجه مُسلم من حَدِيث انس وَرَوَاهُ مَنْصُور بن مهَاجر عَن ابي النَّضر الابار عَن انس بن مَالك يرفعهُ