140

The Brilliant Stars: Merits of the Diligent Ibn Taymiyyah

الكواكب الدرية في مناقب المجتهد ابن تيمية

Tifaftire

نجم عبد الرحمن خلف

Daabacaha

دار الغرب الإسلامي

Sanadka Daabacaadda

1406 AH

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

قالوا: فهذا الذي فعلوه معك يحلّ، هذا شيء لا نصبر عليه، ولا بدَّ أن نروح إليهم وتُقاتلهم على ما فعلوا.

والشيخ ينهاهم ويزجرُهم .

فلمَّا أكثروا في القول قال لهم: إما أن يكون الحقّ لي، أوْ لكم، أوْ لله، فإنْ كان الحق لي فهم في حِلِّ، وإنْ كان لكم فإن لم تسمعوا منّي فلا تستفتوني، وافعلوا ما شِئْتُمْ، وإنْ كان الحقّ لله فالله يأخذ حقه كما يشاء، وإن شاء.

وأقام الشيخ بعد هذا مدَّه بالدِّيار المصرية ثُم إنَّه توجّه إلى الشَّام صحبة الجيش المصري قاصداً الغزاة، فلما وصل معهم إلى عَسْقَلان توجّه إلى بيت المَقْدِس، وتوجِّه منه إلى دمشق وجعل طريقه على عَجْلُون.

ووصل دمشق أول يوم من ذي القعدة سنة إثنتي عشرة وسبعمائة ومعه أخواه وجماعةٍ مِنْ أصحابه، وخرج خلق كثير لتلقيه، وَسُرُّوا سُرُوراً عظيماً بمقدمه وسلامته.

وكان مجموع غيبته عنْ دمشق سبع سنين وسبع جُمَع.

140