روى عنه: الشعبي.
روى له: أبو داود والنَّسائي، والترمذي، وابن ماجه.
قال علي بن المديني: عروة بن مُضَرِّس لم يرو عنه غير الشعبي.
[٣٨٢] عِصام، غير منسوب (^١).
روى عنه ابنه حديثه، كان إذا بعث سرية قال: "إذا رأيتم مسجدًا. . .".
روى له: أبو داود والترمذي، والنَّسائي.
[٣٨٣] عطية بن بُسْر المازني الهلالي، أخو عبد الله شامي (^٢).
روى عنه: مكحول حديث عَكَّاف، وغُضيف بن الحارث.
روى له: أبو داود، والنَّسائي.
[٣٨٤] عطية بن عروة، ويقال: ابن سعد، ويقال: ابن عمرو بن عروة بن القَيْن بن عامر بن عميرة بن مَلّان بن ناصرة بن قَصْبة بن نصر بن سعد بن بكر بن هَوَازِن (^٣).
روى أن النبي ﷺ قال: "لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يَدَع ما لا بأس به؛ حذرًا لما به بأس".
وقال أبو بكر بن البَرْقي: ومن بني سعد بن بكر بن هَوَازِن: عطية السعدي، وهو عطية بن قيس بن عامر بن عَميرة بن مَلَّان بن ناصرة بن قصبة بن سعد بن بكر بن هوازن. له ثلاثة أحاديث.
وقال محمد بن أحمد المقدَّمي: عطية بن عروة السعدي من سعد بن بكر، ولاء علي بن المديني له.
(^١) "تهذيب الكمال" (٢٠/ ٦١).
(^٢) "تهذيب الكمال" (٢٠/ ١٤٢).
(^٣) "تهذيب الكمال" (٢٠/ ١٥٢).