Kamal
الكمال في أسماء الرجال
============================================================
(212 فكر المحمدين من لتابعين ومن جدهم وسمعت أحمد ويحيى يتناظران في ابن أبي ذئب، وعبد الله بن جعفر جه المخرمي، فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب، فقال له يحيى: المخربي شيخ، وأيش عنده من الحديث؟! وأطرى ابن أبي ذنب وقدمه على النخرمي تقديما كثيرا متفاوتا، فقلت لعلي بعد ذلك: أيهما أحب اليك؟ فقال: ابن أبي ذتب أحب إلي، وهو صاحب حديث، وأيش عند التخربي من الحديث؟ وسألث عليا عن سماعه من الزفري قال: هو ه فرض. قلت : وإن كانت عرض(1) قال : هي متفاوتة(2) .
و وقال يحيى بن معين: ابن أبي ذئب ثقة، وكل من روى عنه ثقه ، إلا أبا جابر البياضي، وكل من روى عنه مالك ثقة إلا عبد الكريم أبا آمية البضري، وليس يغلط مالك إلا في رجل من رجاله؛ يقول: عبد العزيز ابن قرير. وانما هو: عبد الملك بن قريب وهو الأصمعي .
قال ابن آبي مريم: فذكرت ليحى بن بكير، فقال : إن يحيى بن معين ه غلط، كان ابن أخيه عندنا بمصر وكان لي أخ وصديق وهو كما قالوه مالك: عبد العزيز بن فرير.
وقال الشافعي : ما فاتني أحد فأسفت عليه ما أسفت على الليث وابن أبي ذتب.
قال العياس بن المغيرة: ؤلد سنة الجحاف سنة ثمانين .
قال الواقدي: إذ اليل أجحف بالخحاف بيطن مكة، فكان يمريه بالابل عليها الحمولة، والرجال والنساء، بمر بهم ما لأحد حيلة فيهم، و وبلغ السيل الركن، فلذلك سمي سنة الجحاف .
(1) ل زاد في «التهذيب» : « كيف هي؟5] (2) كذا في النسخ. مجودة، وفي «النهذيبه : متقارية.
Bogga 297