38

الكلام على قوله تعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء

الكلام على قوله تعالى إنما يخشى الله من عباده العلماء

Tifaftire

أبي مصعب طلعت بن فؤاد الحلواني

Daabacaha

الفاروق الحديثة للطباعة والنشر

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Gobollada
Suuriya
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
Ilkhanids
ومطالبه ودفع مضاره ومكروهاته ويشهد لذلك أيضًا ما في مسند البزار (١) من حديث ﴿حُذَيْفَةَ قال: قَامَ النَّبِيُّ﴾ (٢) ﷺ فَدَعَا النَّاسَ، فَقَالَ: «هَلُمُّوا»، فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ فَجَلَسُوا فَقَالَ: «هَذَا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ جِبْرِيلُ نَفَثَ فِي رَوْعِي أَنَّهُ لَا تَمُوتُ نَفْسٌ حَتَّى تَسْتَكْمِلَ رِزْقَهَا وَإِنْ أَبْطَأَ عَلَيْهَا، فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ وَلَا يَحْمِلَنَّكُمُ اسْتِبْطَاءُ الرِّزْقِ أَنْ تَأْخُذُوهُ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُنَالُ مَا عِنْدَهُ إِلَّا بِطَاعَتِهِ».
...

(١) أخرجه البزار في "البحر الزخار" (٢٩١٤) من طريق قدمة بن زائدة بن قدامة قال: حدثني أبي عن عاصم عن زر عن حذيفة ... فذكره. والحديث في "كشف الأستار" برقم (١٢٥٣)، وفي مختصر "زوائد البزار" لابن حجر برقم (٨٧٤).
قال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن حذيفة إلا من هذا الوجه.
وأورده الهيثمي في المجمع (٤/ ٧١) وقال: رواه البزار، وفيه قدامة بن زائدة بن قدامة، ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات.
(٢) غير واضحة بالأصل، واستدركتها من مصادر التخريج.

2 / 807