433

Al-Jami' li-Ulum al-Imam Ahmad - Translation

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الترجمة

Daabacaha

دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Goobta Daabacaadda

الفيوم - جمهورية مصر العربية

باب في المحنة
٢٤ - فصل ابتداء المحنة مع المأمون
قال العجلي: دخلت على أحمد بن حنبل و[محمد بن نوح] (١) وهما محبوسان بصور، فسألت محمد بن نوح كيف كان تقييده -يعني: أحمد، وأحمد قريب منا يسمع؟
قال: لما امتحن أحمد جمع له كل جهمي ببغداد، فقال بعضهم: إنه مُشَبِّه. وقال إسحاق بن إبراهيم والي بغداد: أليس تقول: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ قال: بلى ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾.
قالوا: شَبَّه. قال: أي شيء أردت بهذا؟
قال: ما أردت به شيئًا، قلت كما قال القرآن.
فسألوه عن حديث جامع بن شداد: "وكتب في الذكر" (٢) قال: كان محمد بن عبيد يخطئ فيه، قال: إن كان محمد بن عبيد يقول: "وخلق في الذكر" (٣) ثم تركه.
وسألوه عن حديث مجاهد: ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٣]، وحديث آخر عن مجاهد (٤).

(١) في "ثقات العجلي": أحمد بن نوح، والصواب ما أثبتناه.
(٢) رواه الإمام أحمد ٤/ ٤٣١ - ٤٣٢، والبخاري (٣١٩١) من طريق جامع بن شداد، عن صفوان بن محرز، عن عمران بن حصين مرفوعًا.
(٣) رواه بهذا اللفظ الطبراني ١٨/ ٢٠٣ (٤٩٩) وقال: هذا الحرف كان محمد بن عبيد يخطئ فيه، وينهاه أحمد بن حنبل أن يحدث به.
(٤) يعني قول مجاهد: تنتظر الثواب من ربها، وروي أيضًا عن منصور، عن مجاهد قال: كان أناس يقولون في حديث: "فيرون ربهم"، فقلت لمجاهد: إن ناسا يقولون =

2 / 437