380

Al-Jadeed in the Explanation of the Book of Tawheed

الجديد في شرح كتاب التوحيد

Tifaftire

محمد بن أحمد سيد أحمد

Daabacaha

مكتبة السوادي،جدة

Daabacaad

الخامسة

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م

Goobta Daabacaadda

المملكة العربية السعودية

باب التسمي بقاضي القضاة ونحوه
في الصحيح عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: "إن أخنع اسم عند الله، رجل تسمى ملك الأملاك، لا مالك إلا الله"١. قال سفيان: "مثل شاهان شاه". وفي رواية: " أغيظ رجل على الله يوم القيامة وأخبثه "٢.
شرح الكلمات:
أخنع: أي أوضع وأذل.
يسمى ملك الأملاك: يدعى بذلك ويرضى به.
مالك: المالك هو المتصرف بفعله وأمره.
شاهنشاه: أي ملك الملوك، وهي كلمة فارسية.
الشرح الإجمالي:
يخبرنا رسول الله ﷺ في هذا الحديث أن أقبح وأحقر وأذل شخص هو من سمي ملك الأملاك ونحوه ورضي به، وذلك لأنه ارتقى مرتقى صعبا ونزل نفسه منزلة الرب عزوجل، وحاول مشابهته بملكه المطلق. ثم بين ﷺ أنه لا مالك للكون وما فيه من مالك ومملوك إلا الله عزوجل، ولعل في هذا الحديث موعظة وذكرى للذين يطلقون الأسماء والألقاب على

١ رواه البخاري (الفتح ١٠/ ٦٢٠٦) في الأدب، باب أبغض الأسماء إلى الله تعالى. ومسلم (٢١٤٣) في الأدب، باب تحريم التسمي بملك الأملاك وبملك الملوك.
٢ رواه أحمد في المسند (٢/ ٣١٥) .

1 / 383