369

Al-Jadeed in the Explanation of the Book of Tawheed

الجديد في شرح كتاب التوحيد

Tifaftire

محمد بن أحمد سيد أحمد

Daabacaha

مكتبة السوادي،جدة

Daabacaad

الخامسة

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م

Goobta Daabacaadda

المملكة العربية السعودية

باب قول ما شاء الله وشئت
عن قتيلة١ " أن يهوديا أتى النبي ﷺ فقال: إنكم تشركون، تقولون: ما شاء الله وشئت، وتقولون: والكعبة. فأمرهم النبي ﷺ إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا: ورب الكعبة. وأن يقولوا: ما شاء الله ثم شئت " رواه النسائي وصححه٢.
شرح الكلمات:
يهوديا: اليهود هم كل من يدعي أنه على دين موسى ﵇ سواء كان من إسرائيل أو من غيرهم.
الكعبة: الكعبة في اللغة تطلق على كل بناء مربع، والمراد بها هنا بيت الله في مكة المكرمة الذي أمر الله بحجه واستقباله في الصلوات.
الشرح الإجمالي:
تخبرنا قتيلة ﵂ أن رجلا من اليهود جاء إلى النبي ﷺ يريد القدح والطعن في الإسلام فقال: يا محمد إنكم تشركون بالله فتحلفون بغير الله كالكعبة، وتشركون مع الله غيره في مشيئته. فنهى رسول الله ﷺ المسلمين عن ذلك حتى لا يكون في دينهم مغمز لعدوهم، وأرشدهم إلى الطريق الحق، وذلك بأن يقسموا برب الكعبة وهو الله عزوجل، وأن يعطفوا على مشيئة الله بثم؛ لأن (ثم) لا تفيد التشريك كما تفيده الواو.

١ هي قتيلة -بالتصغير- بنت صيفي الأنصارية، صحابية مهاجرة.
٢ رواه النسائي (٧/ ٧) في الأيمان والنذور، باب الحلف بالكعبة. وأحمد في المسند (٦/ ٣٧١، ٣٧٢) . وصححه الألباني في الصحيحة (١٣٦) .

1 / 372