365

Al-Jadeed in the Explanation of the Book of Tawheed

الجديد في شرح كتاب التوحيد

Tifaftire

محمد بن أحمد سيد أحمد

Daabacaha

مكتبة السوادي،جدة

Daabacaad

الخامسة

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م

Goobta Daabacaadda

المملكة العربية السعودية

وعن حذيفة- ﵁ عن النبي ﷺ قال: " لا تقولوا: ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا: ما شاء الله ثم شاء فلان " رواه أبو داود بسند صحيح١.
الفوائد:
١. تحريم عطف مشيئة المخلوق على مشيئة الله بالواو؛ لأن (الواو) تفيد التشريك.
٢. جواز عطف مشيئة المخلوق على مشيئة الله بثم؛ لأن (ثم) تفيد الترتيب دون التشريك.
٣. إثبات المشيئة لله.
مناسبة الحديث للباب وللتوحيد:
حيث دل الحديث على تحريم عطف مشيئة المخلوق على مشيئة الله بالواو؛ لأن (الواو) تفيد التشريك بين المتعاطفين، وذلك شرك في الربوبية.
المناقشة:
١. استخرج ثلاث فوائد من الحديث مع ذكر المأخذ.
٢. وضح مناسبة الحديث للباب وللتوحيد.

١ رواه أبو داود (٤٩٨٠) في الأدب، باب لا يقال: خبثت نفسي. وأحمد في المسند (٥/ ٣٨٤) . وصححه الألباني في الصحيحة (١٣٧) .

1 / 368