349

Al-Jadeed in the Explanation of the Book of Tawheed

الجديد في شرح كتاب التوحيد

Tifaftire

محمد بن أحمد سيد أحمد

Daabacaha

مكتبة السوادي،جدة

Daabacaad

الخامسة

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م

Goobta Daabacaadda

المملكة العربية السعودية

باب من جحد١ شيئا من الأسماء والصفات
وقول الله تعالى: ﴿كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ﴾ ٢.
شرح الكلمات:
في أمة: في قرن من الزمن أو في جماعة من الناس.
قد خلت: قد مضت.
أمم: أي قرون أو جماعات من الناس.
لتتلو: أي لتقرأ. يكفرون: أي يجحدون.
الرحمن: اسم من أسماء الله الخاصة به، ومعناه كثير الرحمة لعباده، ومن رحمته إرسال الرسول وإنزال الكتب.
الشرح الإجمالي:
يخبرنا الله ﷾ في هذه الآية أنه قد أرسل رسوله محمدا ﷺ إلى هذه الأمة ليخرجها من الظلمات إلى النور، كما أرسل إلى الأمم التي قبلها، وأن على رسوله أن يبلغ ما أوحى إليه من الرسالة حتى وإن جحد الكفار ما جاء به فنفوا أسماء الله وصفاته، وأن عليه أن يستمر في إعلان التوحيد معتمدا على الله في جميع أموره راجعا إلى ربه في كل ما يهمه.

١ الجحود: هو الإنكار مع العلم.
٢ سورة الرعد آية: ٣٠.

1 / 352