272

Al-Jadeed in the Explanation of the Book of Tawheed

الجديد في شرح كتاب التوحيد

Tifaftire

محمد بن أحمد سيد أحمد

Daabacaha

مكتبة السوادي،جدة

Daabacaad

الخامسة

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م

Goobta Daabacaadda

المملكة العربية السعودية

وإنه: أي القسم الذي أقسم به.
كريم: أي كثير الخير عظيم.
في كتاب: المراد بالكتاب هو الكتاب الذي بأيدي الملائكة.
مكنون: محفوظ عن التبديل والتغيير.
لا يمسه إلا المطهرون: أي لا يمسه عند الله إلا الملائكة.
الحديث: القرآن.
أنتم مدهنون: أي تمالئون به الكفار وتركنون إليهم.
وتجعلون رزقكم: أي المطر.
أنكم تكذبون: وذلك بنسبتكم المطر إلى الأنواء لا إلى منزله الحقيقي وهو الله.
الشرح الإجمالي:
يقسم الله ﷾ بمساقط النجوم عند غروبها على إثبات عظمة القرآن وبركته، وأنه محفوظ في الكتاب الذي بأيدي الملائكة، وأنه لا يمسه عند الله إلا الملائكة المطهرون، وأنه منزل من مالك الكون ومدبره، وليس كما زعم المشركون شعرا وكهانة، ثم ينكر الله على أولئك الذين يمالئون الكفار في القرآن ويداهنونهم بتحريف أحكامه ويركنون إليهم، ومن ذلك موافقتهم للكفار بنسبة الرزق الذي هو المطر إلى الأنواء، وذلك تكذيب بمنزله الحقيقي وهو الله.
الفوائد:
١. لله أن يقسم بما يشاء وليس للبشر أن يقسموا إلا بالله أو صفاته.
٢. إثبات عظمة القرآن وحفظه عن التبديل والتغيير.
٣. أن القرآن منزل غير مخلوق.
٤. إثبات صفة العلو لله.

1 / 275