289

الإمام الصادق

الإمام الصادق

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

وهذه أجمل الوسائل للارتداع عن الظلم.

ولعظم جريمة الظلم عند الله سبحانه يستجيب دعوة المظلوم على ظالمه كما قال أبو عبد الله عليه السلام : اتقوا الظلم ، فإن دعوة المظلوم تصعد الى السماء (1).

أقول : إن صعود الدعوة الى السماء كناية عن الإجابة وعدم الرد.

المؤمن :

الإيمان بكل شيء هو تمكن العقيدة من النفس ، فيخلص لها ويتفانى في سبيلها ، لأن العقيدة اذا تمكنت من الانسان تكون جزء لا يتجزأ من نفسه لا ينفك عنها ، بل هي نفسه حقيقة ، فاذا جاز أن يتخلى الانسان عن نفسه ولا يخلص لها ، جاز أن يتخلى عن عقيدته ولا يخلص لها.

والعقيدة الدينية خاصة بالاستقراء ولا سيما الإيمان بالله أقوى من كل عقيدة تمكنا من النفس ، فاذا عرف الانسان ربه مؤمنا بقدرته وتدبيره وعدله لا بد أن يكون مستهينا بجميع شهوات الدنيا غير حافل بحوادثها ، ولا بد أن يتصف بالخصال التي سنقرؤها عن الصادق عليه السلام التي ينبغي أن يتصف بها المؤمن.

ومن رأيته لا يتحلى بها فاعلم أنه ليس بمؤمن حقا ، أو أنه ضعيف الإيمان لم تتمكن العقيدة من نفسه.

قال أبو عبد الله عليه السلام في صفة المؤمن : ينبغي للمؤمن أن يكون فيه ثمان خصال : وقورا عند الهزاهز ، صبورا عند البلاء ، شكورا عند الرخاء ، قانعا بما رزقه الله ، لا يظلم الأعداء ، ولا يتحامل للأصدقاء ، بدنه منه في تعب ،

Bogga 29