476

Al-Ifsah ala Masa'il al-Iydah ala Madhahib al-A'imma al-Arba'a wa Ghayruhum

الإفصاح على مسائل الإيضاح على مذاهب الأئمة الأربعة وغيرهم

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1403 AH

Goobta Daabacaadda

السعودية

( الثالث ) إِذَا أَشْرَفَ عَلَى بَلَدِهِ فَحَسَنٌ أَنْ يَقُولَ اللَّهُمّ إنّى أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا وَخَيْرَ أَهْلِهَا وَخَيْرَ ما فيها واسْتُحِبَّ أنْ يَقُولَ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَنَا بِها قَرَاراً(٦) وَرِزْقاً حَسَناً اللهُمَّ ارْزُقْنَا جَنَاهَا(٧) وأعِذْنَا مِنْ وَبَالها وَحَبِّنَا إِلَى أَهْلِهَا وَحَبّبْ صَالِحِى أَهْلِهَا إِلَيْنَا فَقَدْ رَوَيْنَا هُذَا فِي الْحَديثِ وَقَدْ أَوْضَحْتُه فِي كِتَابِ الْأَذْكارِ(٨)

( الرابع ) إذَا قَدِمَ فَلَا يَطْرُق أَهْلَهُ فِي اللَّيْلِ(٩) بلْ يَدْخُلُ الْبَلْدَةِ غُدُوَةً وَإِلّا فَفِي آخِرِ النَّهَارِ

(٦) فإن قيل إنّ طلب القرار إنما ورد فى المدينة الشريفة - على ساكنها عَليهِ الصَلاةُ وَالسَلام وإخوانه الانبياء والمرسلين والآل والصحب والأمة أجمعين أفضل الصلاة وأزكى السلام - للحث علی سکناها فھو خاصٌّ بها .

( أجيب ) كما فى الحاشية بأنّ كل أحد لايتيسر له سكناها . ولئن سلم وروده فيها فلا يقتضى أنه مِنْ خواصها بل يقاس الطغيرها فى ذلك لأنّ النفوس تنزع الى أوطانها ، فاذا وصلت اليها طلب منها أنْ تسأل الله القرار فيها حذراً من تشتتها إذا انتقلت إلى غيرها والله اعلم .

(٧) بفتح الجيم هو ما يجتنى من الثمرة والمراد منها هنا ما يشمل المعنوية كالحسية

(٨) كتاب الأذكار للمصنف رحمه الله تعالى أحسن كتاب فى الأذكار النبوية دنيوية وأخروية ودينية ، وكل كتاب يأتي بعده فهو عالة عليه فيجب على كل شخص اقتناؤه ولذا قيل ﴿ بع الدار واشتر الاذكار﴾ ورحم الله القائل

ورحم الله النواوى الامام لجمعه اذكار سيد الأنام

فطالعوه ياذوى الدرايه فإنّ فيه الخير والكفايه

(٩) مستدرك وإلا فالطروق خاصى بالليل. قال فى المصباح: كل ما أتى ليلا فقد ه طرق وهو طارق ولعله جرّد الفعل عن جزء معناه ، وأراد به مطلق الاتيان وقضيته مع قوله قبل يستحب اذا قرب من وطنه ان يبعث اليهم ان طروقهم ليلا خلاف السنة وإن

476