والعصيان ، والذي غشى أمهات أولاد أبيه ، وقذف بغشيان أخيه. وهذه المثالب مع عظمها وكثرتها ، ومع قبحها وشنعتها ، صغيرة وقليلة في جنب مثالب بني العباس الذين بنوا مدينة الجبارين ، وفرقوا في الملاهي والمعاصي أموال المسلمين. هؤلاء أرشدكم الله الأئمة المهديون الراشدون الذين قضوا بالحق وبه يعدلون ، بذلك يقف خطيب جمعتهم ، وبذلك تقوم صلاة جماعتهم إلخ.