401

Al-Hikmah fi Al-Da'wah ila Allah Ta'ala

الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى

Daabacaha

وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٣هـ

Goobta Daabacaadda

المملكة العربية السعودية

والأقنوم في لغتهم هو الأصل (١) والثلاثة أسماء إله واحد (٢) في زعمهم الباطل عقلا وشرعا.
والرد على عقيدة التثليث وإبطالها (٣) ودعوة أصحابها إلى الله بالقول الحكيم يتلخص في الأمور الآتية:
١ - التوحيد دين الأنبياء- عليهم الصلاة والسلام- وأتباعهم: إن عقيدة التثليث لم تكن في أمة من الأمم السابقة من عهد آدم ﵊، إلى رفع عيسى ﷺ.
وعقيدة التوحيد هي دين الأنبياء وأتباعهم، كما أن كتب العهد القديم عند أهل الكتاب ناطقة بأن الله واحد، أزلي، أبدي، حي لا يموت، قادر يفعل ما يشاء، ليس كمثله شيء، لا في الذات ولا في الصفات، وعبادة غير الله حرام، وحرمتها مصرحة في مواضع شتى، وهذا الأمر لشهرته وكثرته في تلك الكتب غير محتاج إلى نقل الشواهد (٤).

(١) انظر: الجواب الصحيح ٢/ ١٠٠، ١١٢، والداعي إلى الإسلام للأنباري ص ٣٥٩، والفصل لابن حزم ١/ ١١٩.
(٢) انظر: الداعي إلى الإسلام ص ٣٦٣، ٣٦٤، والجواب الصحيح ٢/ ١١٢.
(٣) انظر: اليهودية والمسيحية، للدكتور محمد ضياء الرحمن الأعظمي، ص ٤١١ - ٤٣٩.
(٤) انظر: إظهار الحق، لرحمة الله الهندي ١/ ٥٤٣، ٥٧٧.

2 / 428