وقال: دعا الله الناس في الدنيا بآبائهم ليتعارفوا ودعاهم في الآخرة بأعمالهم ليتجاوزوا فقال: يا أيها الذين آمنوا يا أيها الذين كفروا (2).
وقال عليه السلام: إن عيال المرء اسراؤه فمن أنعم الله عليه بنعمته فليوسع على أسرائه، فإن لم يفعل أوشك أن تزول تلك النعمة عنه (3).
وقال: ثلاثة لا يزيد الله بها الرجل المسلم إلا عزا: الصفح عمن ظلمه، والإعطاء لمن حرمه، والصلة لمن قطعه (4).
وقال: حفظ الرجل أخاه بعد وفاته في تركته كرم (4).
وقال: المؤمن إذا غضب لم يخرجه غضبه من (6) حق وإذا رضي لم يدخله رضاه في باطل (7).
وروى محمد بن حبيب عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عليه السلام ورفعه قال: ما من مؤمن أدخل على قوم سرورا إلا خلق الله من ذلك السرور ملكا يعبد الله تعالى ويحمده ويمجده، فإذا صار المؤمن في لحده أتاه ذلك السرور الذي أدخله على أولئك القوم فيقول: أنا اليوم أونس وحشتك والقنك حجتك واثبتك بالقول الثابت واشهد بك مشاهد القيامة واشفع بك إلى ربك واريك منزلتك من الجنة (8).
Bogga 924
الجزء الثاني
الفصل الرابع في ذكر علي بن الحسين عليهما السلام زين العابدين وهو الإمام الرابع (1)
الفصل الخامس في ذكر أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر عليهم السلام وهو الإمام الخامس (1) وتاريخ ولادته ودلائل إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته ومدة امامته وعدد أولاده وشيء من أخباره وذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السادس في ذكر أبي عبد الله جعفر (1) الصادق عليه السلام وهو الإمام السادس وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر كنيته ونسبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السابع في ذكر أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام وهو الإمام السابع (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل العاشر في ذكر أبي الحسن علي المعروف بالعسكري عليه السلام وهو الإمام العاشر (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره وحين وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل الحادي عشر في ذكر أبي محمد الحسن الخالص بن علي العسكري عليه السلام وهو الإمام الحادي عشر (1) وتاريخ ولادته ووقت وفاته وذكر ولده ونسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به