357

الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني

الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني

Daabacaha

دار إحياء التراث العربي

Daabacaad

الثانية

Gobollada
Masar
رأيت النبي ﷺ وهو يتوضَّأ فأسبغ الطهور، وكانت هي إذا توضأت أسبغت الطهور حتى ترفع الخمار فتمسح رأسها.
(الفصل الثالث في تخليل أصابع الرجلين)
(٢٨٧) عن المستورد بن شدَّادٍ رضى الله عنه صاحب رسول الله ﷺ قال رأيت رسول الله ﷺ إذا توضأ خلل أصابع رجليه بخنصره.
(٢٨٨) عن ابن عباس رضى الله عنهما قال سأل رجل النبي ﷺ عن شيء من أمر الصلاة فقال له رسول الله ﷺ خلِّل أصابع يديك ورجليك

الطبري والجبائي والحسن البصري أنه مخير بين الغسل والمسح، وقال بعض أهل الظاهر يجب الجمع بين الغسل والمسح. اهـ "قلت" وحجة الجمهور مداومته ﷺ على غسل الرجلين وعدم ثبوت المسح عنه من وجه صحيح، وتوعده من مسح بقوله "ويل للأعقاب من النار" وأمره بالغسل كما ثبت في حديث جابر عند الدارقطني بلفظ "أمرنا رسول الله ﷺ إذا توضأنا للصلاة أن نغسل أرجلنا" وحديث عثمان بن عفان ﵁ "قال رأيت رسول الله ﷺ توضأ فغسل وجهه ثلاثًا ويديه ثلاثًا ومسح برأسه وغسل يديه" وتقدم هذا الحديث في الباب الخامس في صفة وضوء رسول الله ﷺ، وقوله ﷺ للإعرابي توضأ كما أمرك الله، ثم ذكر له صفة الوضوء وفيها غسل الرجلين، وغير ذلك من الأحاديث الصحيحة والله أعلم، وفي أحاديث الباب أيضًا الحث على إسباغ الوضوء وعدم التهاون في شيء من واجباته وتوعد من تهاون في شيء من ذلك بالنار، نعوذ بالله منها ونسأله الهداية والتوفيق.
(٢٧٨) عن المستورد بن شداد "سنده" حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا موسى بن داود قال أنا ابن لهيعة عن يزيد بن عمرو عن أبي عبد الرحمن الحبلى عن المستورد بن شداد "الحديث" "تخريجه" (الأربعة) وفي إسناده ابن لهيعة لكن تابعه الليث بن سعد وعمرو بن الحارث أخرجه البيهقي والدولابي والدارقطني في غرائب مالك من طريق ابن وهب عن الثلاثة وصححه ابن القطان.
(٢٨٨) عن ابن عباس "سنده" حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا سليمان بن داود الهاشمي ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن صالح مولى التوءمة قال سمعت ابن عباس يقول سأل رجل النبي ﷺ "الحديث" "تخريجه" (جه. مذ. ك)

2 / 44