-[وعيد من بدل أو أحدث بعد النبي ﷺ]-
سمعت عائشة (رضبي الله عنها) تقول قال رسول الله ﷺ من عمل عملا ليس عليه أمرنا (١) فأمره رد (وفي رواية فهو رد).
فصل منه في وعيد من بدل أو أحدث بعد النبي ﵌
(١٨) عن أبي بكرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال ليردن على الحوض رجال ممن صحبني ورآني حتى إذا رفعوا إلى ورأيتهم اختلجوا (٢) دوني فلأقولن رب أصحابي فيقاتل أنك لا تدري ما أحدثوا بعدك.
(١٩) عن يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي حازم قال سمعت سهلًا (يعني ابن سعد الساعدي ﵁ يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول أنا فرطكم (٣) على الحوض من ورد شرب ومن شرب لم يظمأ بعده أبدًا وليردن علي أقوام أعرفهم ويعرفونني ثم يحال بيني وبينهم، قال أبو حازم فسمع النعمان بن أبي عياش وأنا أحدثهم هذا الحديث فقال هكذا سمعت سهلا يقول؟ قال فقلت نعم، قال وأنا على أبي سعيد الخدري لسمعته
جعفر غندر ثنا عبد الله بن جعفر المخرمي أخبرني سعد بن إبراهيم الخ (غريبه) (١) أي حكمنا (وقوله فأمره رد) أي مردود باطل غير معتد به قاله أهل اللغة (تخريجه) (ق د جه).
(١٨) عن أبي بكرة (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة أنا علي بن زيد عن الحسن عن أبي بكرة الخ (غريبه) (٢) بالبناء للمفعول وأصل الاختلاج الحركة والاضطراب أي تحركوا واضطربوا واقتطعوا (تخريجه) أخرجه (ق) من حديث أنس بألفاظ متقاربة والمعنى واحد.
(١٩) عن يعقوب بن عبد الرحمن (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي قتيبة بن سعيد ثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي حازم قال سمعت سهلا الخ (غريبه) (٣) أي متقدمكم إليه يقال فرط يفرط (كضرب يضرب) فهو فارط وفرط إذا تقدم وسبق القوم