365

الفائق في غريب الحديث والأثر

الفائق في غريب الحديث والأثر

Tifaftire

علي محمد البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم

Daabacaha

دار المعرفة

Daabacaad

الثانية

Goobta Daabacaadda

لبنان

Gobollada
Turkmenistan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
أَو آيَتَيْنِ من آخر السُّورَة وَلَا يَقْرَأها بكمالها فِي فَرْضه. وَمِنْه: إِنَّه ﷺ نهى عَن اخْتِصَار السَّجْدَة. وَهُوَ أَن يقْرَأ آيَة السَّجْدَة فَإِذا انْتهى إِلَى موضعهَا تخطَّاه. وَأما الحَدِيث المختصرون يَوْم الْقِيَامَة على وُجُوههم النُّور. فهم الَّذين يتهجدون فَإِذا تعبوا وضعُوا أَيْديهم على خواصرهم وَقيل: هم المتكئون على أَعْمَالهم يَوْم الْقِيَامَة. قَالَت أم سَلمَة رَضِي الل تَعَالَى هـ عَنْهَا: يَا رَسُول الله أَرَاك كساهم الْوَجْه أَمن عِلّة قَالَ: وَلكنه السَّبْعَة الدَّنَانِير الَّتِي أُتينا بهَا أمس نسيتهَا فِي خُصم الْفراش فَبت وَلم أقسمها.
خصم هُوَ الْجَانِب وَجمعه خصوم وأخصام. وَمِنْه قَول سهل بن حنيف ﵀ يَوْم صفّين لما حُكِّم الحكمان: إِن هَذَا الْأَمر لَا يُسدُّ مِنْهُ وَالله خصم إِلَّا انْفَتح علينا خصم آخر. والمخاصمة: من الْخصم كَمَا أَن المشاقة من الشق لِأَن المتجاذبين كِلَاهُمَا منحاز إِلَى جَانب. وروى: الدَّنَانِير السَّبْعَة وَهِي الرِّوَايَة الصَّحِيحَة لن إِضَافَة مَا فِيهِ لَام التَّعْرِيف فِي غير أَسمَاء الفاعلين والمفعولين وَالصِّفَات المشبهة لَا وَجه لَهَا. بَادرُوا بِالْأَعْمَالِ ستّا: طُلُوع الشَّمْس من مغْرِبهَا والدجال وَالدُّخَان ودابة الأَرْض وَخُوَيصة أحدكُم وَأمر الْعَامَّة.
خصص الخويصة: تَصْغِير الْخَاصَّة بِسُكُون الْيَاء لِأَن يَاء التصغير لَا تكون إِلَّا سَاكِنة وَمثله أُصيم ومذيقّ فِي تَصْغِير أصمّ ومذقّ وَالَّذِي جوز فِيهَا وَفِي نظائرها التقاء الساكنين أَن الأول حرف لين وَالثَّانِي مدغم وَالْمرَاد حَادِثَة الْمَوْت الَّتِي تخصّ الْمَرْء وصغرت

1 / 375