ولا يقال: يظن، /41/ وإن كان الظن قد يجيء في موضع العلم. قال المفضل (¬1) : قال الفراء (¬2) في قوله تعالى: {فخشينا} معناه: علمنا، وهو مثل: {الآ أن يخافآ ألا يقيما حدود الله} (¬3) ؛ لأن «خشينا» و«خفنا» واحد. والخوف والظن يذهب بهما مذهب العلم. وقال دريد بن الصمة (¬4) :